1
عَلَيْــكَ نَفْسِــي ٱِتَّكَلَــــتْ
أَيَـا إِلٰهِي ٱلبَّــارّْ
مِنْ طَــارِدِيَّ نَــجِّنِــــي
خَلِّصْ أَيَا سَــتَّارْ
كَيْـــلاَ يَكُـــونَ صَـائِــداً
كَأَسَـدٍ نَفْسِــي
مِـنْ كُلِّ مَنْ يَبْغَتُنِــي
مُهَشِّماً رَأْسِي
2
إِنْ كُنْتُ قَــدْ فَعَلْــــتُ ذَا
يَـا ٱللهُ سَــيِّدِي
إِنْ كَانَ ظُلْـــــمٌ دَاخِـلِي
أَوْ مَالِئاً يَــدِي
أَوْ إِنْ أَكُـــــنْ مُكَــافِئـــاً
مُسَـالِمِي شَــرَّا
أَوْ سَــالِباً مُضَايِقِـــــي
أَوْ غَـادِراً غَـدْرَا
3
فَلْيَتَعَقَّبْنِــي ٱلْعَـــدُوْ
مُطَــارِداً إِيَّـايْ
كَــذَا حَيَـاتِي فَلْيَــــدُسْ
فِي ٱلتُّرْبِ يَا مَولاَيْ
بِغَضَــبٍ يَـــا ٱللهُ قُـــــمْ
عَلَــى مُضَاِيقِــي
عَلَيْـــــــهِ رُدَّ سُـــــخْطَهُ
مُظَلِّــلاً فَوْقِــي
4
أَوْصَـيْتَ بِٱلْحَـقِّ ٱلْجَـلِي
يَـا رَبُّ مِنْ عُـلاَكْ
بِــكَ يُحِيـــــطُ مَجْمَـــــعٌ
قَبَـــائِلٌ تَخْشَـاكْ
عُـدْ فَوْقَهَا إِلَــى ٱلْعُلَــى
أَنْـتَ أَيَا مَــرْهُوبْ
تُجْــرِي قَضَــاءً عَــــادِلاً
فِي وَسَطِ ٱلشُّعُوبْ
5
كَحَــقِّيَ ٱقْـضِ رَبُّ لِـي
كَبِــرِّيَ ٱلْكَامِــلْ
وَشَــــرَّ أَشْــرَارِ ٱلْـــوَرَي
بَــدِّدْهُ يَا عَــادِلْ
|
ثَبِّتْ جَمَـــاعَـــةَ ٱلتُّـــقَي
يَا كَــاشِفَ ٱلْقُلُوبْ
فَــأَنْتَ فَاحِـــصُ ٱلْكُــلَى
وَدَائِنُ ٱلشُّـــعُوبْ
6
تُـرْسِي لَدَى ٱلرَّبِّ ٱلْعَـلِي
مُخَلِّصِـي يَا قَـوْمْ
فَـٱللهُ قَـــــــاضٍ عَـــــادِلٌ
يَسْـخَطُ كُلَّ يَـوْمْ
وَسَـــــيْفُـهُ مُحَـــــــــدَّدٌ
مُنْتَقِمٌ مَـرْهُـوبْ
مِـنْ كُـلِّ بَـــــاغٍ مُـــــجْرِمٍ
مَـا دَامَ لاَ يَتُـوبْ
7
وَقَـوْسُـــهُ قَــدْ مَــــدَّهَا
هَيَّـأَهَا ذَا ٱلبَّـارّْ
آلَـــــةُ مَـــــوْتٍ قَـــاتِـــــلٍ
لِلْمَـارِدِ ٱلْجَبَّــارْ
فَـــإِنَّـــــهُ بِشَــــــــــــرِّهِ
يَمْخَــضُ آثِـماً
وَنَصَــــــــباً وَكَـــــذِبــــــاً
يَـــلِدُ دَائِمــاً
8
جُبــــــــاًّ كَـــــرَا حَفَــــــرَهُ
فِي ٱلْحُفْـرَةِ ٱنْدَفَعْ
وَبَـاتَ فِيــــهَا سَــاقِطـــــاً
فِـي هُوَّةٍ صَنَـعْ
آَثَـــامُــــــهُ وَظُلْمُـــــــــهُ
وَمَــا جَنَتْ يَدَاهْ
يَنْصَـبُّ فَـــــوْقَ رَأْسِــهِ
جِـزَاهُ مِنْ مَوْلاهْ
9
فَـأًحْمَــــدُ ٱسْــمَ رَبِّنَـــــا
إلٰهَنَـا القُــدُّوسْ
بِحَسْـــبِ مَـــا صَنَعَــــهُ
فِي فِدْيَةِ ٱلنُّفُوسْ
حَـيْـــثُ تَــعَالَـــى بِــرُّهُ
وَحَقُّــهُ ٱلقَـوِيمْ
أَشْــدُو لِمَجْــــدِ عِــــزِّهِ
بِالْهَتْفِ وَٱلتَّعْظِيمْ
|